د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
759
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
غير المعنى الذي به يصير الجسم جسما ، فليست الصورة الجسميّة هي الجسميّة التي هي الكميّة ، بل الجسمية التي هي الكميّة التي هي عرض ، هي جسمية بمعنى آخر ( س ، م ، 115 ، 5 ) - إنّ من الكميّة ما له وضع في أجزائه ، ومنها ما ليس له وضع . والأجزاء التي لها وضع يجب أن يكون لها وجود قارّ بالفعل معا ليكون لبعضها عند بعض وضع ، وأيضا اتصال ، وأيضا ترتيب يوقعه ذلك تحت الإشارة أن كل واحد منها أين هو من صاحبه ( س ، م ، 127 ، 6 ) - عوارض خاصّة للكميّة ؛ كالطول والقصر الذي بالقياس ؛ مثل ما يقال : إنّ هذا الخط طويل والآخر ليس بطويل بل قصير ، وإن كان كل خط طويلا في نفسه بمعنى آخر ، من حيث له بعد واحد ( س ، م ، 130 ، 11 ) - إنّ الطول والعرض والعمق ، من حيث لا إضافة فيها ، هي من الكميّة ( س ، م ، 132 ، 6 ) - خواصّ الكميّة : قال بعض المتقدّمين ما هذا معناه : إنّ للكميّة خاصّيتين أوّليتين إحداهما أنّ الكميّة تحتمل التقدير ؛ والأخرى أن الكميّة لا مضاد لها . ثم إنّه قد يتولّد من هاتين الخاصّيتين خاصيّتان أخريان ؛ فيتولّد من أنّ الكميّة تحتمل التقدير أنّه يقال مساو وغير مساو ؛ ويتولّد من أنّه لا مذاد له أنّه لا يقبل الأشدّ والأضعف ( س ، م ، 134 ، 16 ) - الكميّة قد ذكر لها ثلاث خواصّ حقيقية : وهي أنها لذاتها لها جزء ، ولذاتها تحتمل التقدير ، ولذاتها تقبل المساواة واللامساواة ( س ، م ، 143 ، 7 ) - إنّ الكميّة إنّما يعرض لها الأمر عندما يكون في شيء ، ونقول إنّ الكميّة إنّما يعرض لها الأمر لأنّها في الشيء الذي عرض له الأمر ( س ، م ، 208 ، 4 ) - الكميّة والكيفيّة نفهم معناه ولا نفهم عرضيته بل نشك في عرضيته ، ولو كانا ذاتيين لما أمكن فهم جزئيّ لهما إلا بعد فهمهما لذلك الجزئيّ ( سي ، ب ، 57 ، 14 ) - الثّقل من الكميّة وليس كذلك ، بل هو قوّة محرّكة إلى أسفل ( سي ، ب ، 62 ، 23 ) - الكميّة . . . هو السور ( ش ، ع ، 105 ، 5 ) - « الكميّة » تحوج تصوّرها للنفس إلى أن تعرّف ب « الجزء » أو « القسمة » أو « المساواة » ( ت ، ر 1 ، 70 ، 3 ) - « المساواة » فإنّ « الكمية » أعرف منها عند العقل الصريح ، لأنّ « المساواة » من الأعراض الخاصة ب « الكمية » التي يجب أن تؤخذ في حدّها « الكميّة » ، فيقال « إن المساواة » هي « اتحاد في الكميّة » ( ت ، ر 1 ، 70 ، 5 ) كمية القضية - السلب والإيجاب يسمّى كل واحد منهما كيفية القضية ، وما يدلّ عليه السور من بعض أو كل يسمّى كميّة القضية ( ف ، ق ، 14 ، 10 ) كن - الرّجل الذي يريد البناء إنّما أول تفكيره ما يريد من الكنّ ، ثم يعلم أن ذلك الكنّ لا يكون إلّا بسقف وحيطان ، ثم يعلم أن الحيطان لا يكون إلّا بأساس ، ثم يعلم أن الأساس لا يكون إلّا بطين وحجارة . فإذا فرغ من التفكير وصار إلى العمل ، كان أول ما يضع يده فيه الطين الذي كان آخر تفكيره . وإذا فرغ من عمله ، كان آخر